الحمد لله رب العالمين ، والصلاة والسلام على أشرف المرسلين وخاتم النبيين سيدنا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين إلى يوم الدين.
- إن السمع والطاعة لولاة أمر المسلمين أصل من أصول الدين الإسلامي إذ بالسمع والطاعة لهم تنتظم مصالح الدين والدنيا معاً لسد باب الفتن وبالخروج عليهم فساد للدين والدنيا.
- ومن الضروري أن تعلم: أنه لا دين إلا بجماعة، ولا جماعة إلا بإمامة ، ولا إمامة إلا بسمع وطاعة.
- نحن مأمورين بطاعة ولي الأمر سواء ما أمرك به تحبه أو تكرهه ، ما لم يأمر بمعصية الله مثل: قتل مسلم بغير حق أو أن يرابي أو أن يتاجر في الخمر..وغيره ، فلا يجوز طاعة الإمام فيما أمر من معصية الله ،وغير ذلك فإنه يُسمع له ويُطاع مطلقاً ، كذلك لا يجوزمحاربة الإمام ومن أمثلة الأمورالتي قد يكرهها الناس وهي أمر من ولي الأمر يجب تنفيذه:التجنيد ، فللأسف قد يعتبرها البعض شطارة إن يتهرب منه ، لكن في الواقع يعتبرالتهرب منه عصيان لأمر الحاكم ويأثم صاحبه في الاخرة بالإضافة إنه يعتبر مخالفة عسكرية يُحاكم عليها في الدنيا، فعن عبدالله بن عمر رضى الله عنهما، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال:على المرء المسلم السمع والطاعة فيما أحب وكره، إلا أن يؤمر بمعصية، فلا سمع ولا طاعة – صحيح البخاري.
- نحن مأمورين بطاعة ولي الأمر وإن منع الحقوق أو ظلم ،بشرط ما لم يأمر بمعصية الله ، عن علقمة بن وائل الحضرمي عن أبيه قال: سأل سلمة بن يزيد الجعفي رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال: يا نبي الله أرأيت إن قامت علينا أمراء يسألونا حقهم ويمنعونا حقنا فما تأمرنا؟ فأعرض عنه، ثم سأله؟ فأعرض عنه، ثم سأله في الثانية أو في الثالثة؟ فجذبه الأشعث بن قيس، وقال: اسمعوا وأطيعوا، فإنما عليهم ما حُمِّـِلوا وعليكم ما حُمِّـلتم – صحيح مسلم. والمعنى: إن الله حمَّل الولاة وأوجب عليهم العدل بين الناس وأن يقيموا شرع الله فإن فعلوا أُثيبوا عليه وكان خيراً للأمة وإلا أثموا ، وكذلك حمَّل الرعية السمع والطاعة لهم فإن قاموا بذلك أُثيبوا عليه وإلا أثموا.
- فإن كل مظلوم لو قاده هواه إلى مخالفة الوالي لأخذ حقه لكانت الدنيا كلها هرج ومرج ولتعطلت المصالح الدينية والدنيوية ويقع الظلم على جميع الرعية أو أكثرهم ويرتفع العدل عن البلاد ، فمن لطف الله انه لم يرتب السمع والطاعة على عدل الأئمة ، ولو إن هذا المظلوم صبر واحتسب وسأل الله الفرج وسمع وأطاع لقامت المصالح ولم تتعطل ولم يضع حقه عند الله وربما عوضه الله خيراً منه وربما ادخره له في الآخرة.
- عن حذيفة بن اليمان قال: قلت يا رسول الله إنا كنا بِشَرٍّ فجاء الله بخير، فنحن فيه، فهل من وراء هذا الخير شر؟ قال: نعم. قلت: هل من وراء ذلك الشر خير؟ قال: نعم. قلت: هل من وراء ذلك الخير شر؟ قال: نعم قلت: كيف؟ قال: يكون بعدي أئمة لا يهتدون بهداي، ولا يستنون بسنتي، وسيقوم فيهم رجال قلوبهم قلوب الشياطين في جثمان إنس. قلت: كيف أصنع يا رسول الله إن أدركت ذلك؟ قال: تسمع وتطيع للأمير، وإن ضرب ظهرك ، وأخذ مالك، فاسمع وأطع – صحيح مسلم .....في أكثر من كده؟ تُضرب و يُؤخذ مالك وبردوه مأمور بطاعة وسمع الوالي ما لم يأمر بمعصية كما سبق شرحه.
- محدش يقول أصل الحاكم بتاعنا سامح بشرب الخمر في الفنادق؟ ولم يفرض الحجاب الشرعي كزي رسمي للبلاد؟ وإنه لم يفرض اللحية على الرجال؟ وإنه سامح لصالات الرقص و القمار؟...نقولهم إن كل هذه الأمور سيحاسبه الله عليها يوم القيامة لأنه المسئول عنها ، أما نحن الرعية فعلينا إنكار أفعاله السيئة في قلوبنا ، ونتجنبها فلسنا مطالبين بمحاسبته أو الخروج عليه ما لم يأمرنا بمعصية الله، فلم نسمع عن قانون لمحاربة المحجبات أو قانون يجرم ويمنع تعدد الزواج (مثل تونس) أو قانون يمنع إطلاق اللحية وكذلك لم يفرض قانون بفرضية الزنا أو القمار وشرب الخمر ، والحمدلله اللهم اجعل بلدنا هذا آمناً مطمئناً ، ونجِّنا من الفتن ما ظهر منها وما بطن ، عن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: خيار أئمتكم الذين تحبونهم ويحبونكم ، ويصلون عليكم وتصلون عليهم، وشرار أئمتكم الذين تبغضونهم ويبغضونكم ، وتلعنونهم ويلعنونكم قيل: يا رسول الله أفلا ننابذهم بالسيف؟ فقال: لا ما أقاموا فيكم الصلاة، وإذا رأيتم من ولاتكم شيئاً تكرهونه فاكرهوا عمله ، ولا تنزعوا يداً من طاعته.
- إن الوقيعة في أعراض الأمراء والاشتغال بسبهم وذكر معائبهم خطيئة كبيرة وجريمة شنيعة نهى عنها الشرع وذم فاعلها وهى نواة الخروج على ولاة الأمر الذى هو أصل فساد الدين والدنيا معاً ، فعن أبي موسى الأشعري قال: قالوا يا رسول الله أى الإسلام أفضل؟ قال: من سلم المسلمون من لسانه ويده ، فلماذا نشغل بالنا بسب الحاكم واتهامه؟!! فإن هذا يعتبر من الغيبة والبهتان وبداية لفتح أبواب الفتن والفوضى، عن زياد بن كسيب العدوي قال: كنت مع أبي بكرة تحت منبر ابن عامر –وهو يخطب وعليه ثياب رقاق – فقال أبو بلال: انظروا إلى أميرنا يلبس ثياب الفساق. فقال أبو بكرة: اسكت، سمعت رسول الله يقول: من أهان سلطان الله في الأرض أهانه الله – سنن الترمذي.
- قال تعالى فى سورة النساء-59: يا أيها الذين آمنوا أطيعوا الله وأطيعوا الرسول واولي الأمر منكم فإن تنازعتم في شىء فردوه إلى الله والرسول إن كنتم تؤمنون بالله واليوم الآخر ذلك خيرٌ وأحسن تاويلا. ، فالمتأمل لكلام الله عز وجل يجد ان اول كلامه سبحانه: يا أيها الذين آمنوا ، فهو سبحانه يكلم المؤمنون المطيعون لامره والمجتنبون نواهيه ، فيأمرهم الله بطاعته أولا ثم طاعة الرسول ثم طاعة ولي الأمر إذا توافقت مع طاعة الله ورسوله فهى مشروطة بذلك وإلا لكان قال الله: وأطيعوا اولي الأمر ، ثم إذا حدث اختلاف في شىء من الأمور فيجب الرجوع إلى ما قاله الله والرسول معاُ (القرآن والسنة) لان هذا هو الخير والطريق السليم ، بدون تكفير أو تجريح لولي الأمر ما لم يأمر بمعصية الله.
مواقف السلف الصالح من سب الولي
- قال الإمام الحسن بن علي البربهاري في كتاب "السنة": إذا رأيت الرجل يدعو على السلطان ، فاعلم إنه صاحب هوى ، وإذا سمعت الرجل يدعو للسلطان بالصلاح ، فاعلم إنه صاحب سنَّة إن شاء الله تعالى.
- قال الفضيل بن عياض: لو كان لي دعوة ما جعلتها إلا في السلطان – فأُمرنا أن ندعوا له بالصلاح ولم نؤمر أن ندعوعليهم وإن جاروا وظلموا لأن جورهم وظلمهم على أنفسهم وعلى المسلمين ، وصلاحهم لأنفسهم وللمسلمين.
- حين اجتمع فقهاء بغداد في ولاية الواثق إلى الإمام أحمد بن حنبل وقالوا له: إن الأمر قد تفاقم وتفشا – إظهار القول بإن القرآن مخلوق وليس كلام الله ، وغير ذلك- ولا نرضي بإمارته ولا سلطانه فقال لهم الإمام أحمد بن حنبل: عليكم بالإنكار في قلوبكم ، ولا تخلعوا يداّ من طاعة ، ولا تشقوا عصا المسلمين ، ولا تسفكوا دماءكم ودماء المسلمين معكم ، وانظروا في عاقبة أمركم ، واصبروا حتى يستريح برٌّ ويُستراح من فاجر.
طرق الرد على من يسب الوالي او الحاكم
- أخوتي في الله بعد أن علمنا حق ولي الأمر أو الحاكم في الإسلام...تذكروا قول رسول الله: علمت فالزم...فالحذر كل الحذر من تجاهل الأمر.
- عدم إعادة تمرير الرسائل التي تسب الحاكم للأسباب السابقة.
- برجاء نشر الموضوع لكل المسلمين وغير المسلمين حتى يفهم الجميع ، لأن ولي الأمر له حق على كل الرعية كما لهم حقوق لديه.
المصدر: حقوق ولي الأمر- للدكتور/ عبدالعزيز بن ابراهيم العسكر ، وقدم له فضيلة الشيخ/ عبد العزيز بن باز – مفتي عام السعودية سابقاً و رئيس هيئة كبار العلماء وإدارة البحوث العلمية والإفتاء.
- إن السمع والطاعة لولاة أمر المسلمين أصل من أصول الدين الإسلامي إذ بالسمع والطاعة لهم تنتظم مصالح الدين والدنيا معاً لسد باب الفتن وبالخروج عليهم فساد للدين والدنيا.
- ومن الضروري أن تعلم: أنه لا دين إلا بجماعة، ولا جماعة إلا بإمامة ، ولا إمامة إلا بسمع وطاعة.
- نحن مأمورين بطاعة ولي الأمر سواء ما أمرك به تحبه أو تكرهه ، ما لم يأمر بمعصية الله مثل: قتل مسلم بغير حق أو أن يرابي أو أن يتاجر في الخمر..وغيره ، فلا يجوز طاعة الإمام فيما أمر من معصية الله ،وغير ذلك فإنه يُسمع له ويُطاع مطلقاً ، كذلك لا يجوزمحاربة الإمام ومن أمثلة الأمورالتي قد يكرهها الناس وهي أمر من ولي الأمر يجب تنفيذه:التجنيد ، فللأسف قد يعتبرها البعض شطارة إن يتهرب منه ، لكن في الواقع يعتبرالتهرب منه عصيان لأمر الحاكم ويأثم صاحبه في الاخرة بالإضافة إنه يعتبر مخالفة عسكرية يُحاكم عليها في الدنيا، فعن عبدالله بن عمر رضى الله عنهما، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال:على المرء المسلم السمع والطاعة فيما أحب وكره، إلا أن يؤمر بمعصية، فلا سمع ولا طاعة – صحيح البخاري.
- نحن مأمورين بطاعة ولي الأمر وإن منع الحقوق أو ظلم ،بشرط ما لم يأمر بمعصية الله ، عن علقمة بن وائل الحضرمي عن أبيه قال: سأل سلمة بن يزيد الجعفي رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال: يا نبي الله أرأيت إن قامت علينا أمراء يسألونا حقهم ويمنعونا حقنا فما تأمرنا؟ فأعرض عنه، ثم سأله؟ فأعرض عنه، ثم سأله في الثانية أو في الثالثة؟ فجذبه الأشعث بن قيس، وقال: اسمعوا وأطيعوا، فإنما عليهم ما حُمِّـِلوا وعليكم ما حُمِّـلتم – صحيح مسلم. والمعنى: إن الله حمَّل الولاة وأوجب عليهم العدل بين الناس وأن يقيموا شرع الله فإن فعلوا أُثيبوا عليه وكان خيراً للأمة وإلا أثموا ، وكذلك حمَّل الرعية السمع والطاعة لهم فإن قاموا بذلك أُثيبوا عليه وإلا أثموا.
- فإن كل مظلوم لو قاده هواه إلى مخالفة الوالي لأخذ حقه لكانت الدنيا كلها هرج ومرج ولتعطلت المصالح الدينية والدنيوية ويقع الظلم على جميع الرعية أو أكثرهم ويرتفع العدل عن البلاد ، فمن لطف الله انه لم يرتب السمع والطاعة على عدل الأئمة ، ولو إن هذا المظلوم صبر واحتسب وسأل الله الفرج وسمع وأطاع لقامت المصالح ولم تتعطل ولم يضع حقه عند الله وربما عوضه الله خيراً منه وربما ادخره له في الآخرة.
- عن حذيفة بن اليمان قال: قلت يا رسول الله إنا كنا بِشَرٍّ فجاء الله بخير، فنحن فيه، فهل من وراء هذا الخير شر؟ قال: نعم. قلت: هل من وراء ذلك الشر خير؟ قال: نعم. قلت: هل من وراء ذلك الخير شر؟ قال: نعم قلت: كيف؟ قال: يكون بعدي أئمة لا يهتدون بهداي، ولا يستنون بسنتي، وسيقوم فيهم رجال قلوبهم قلوب الشياطين في جثمان إنس. قلت: كيف أصنع يا رسول الله إن أدركت ذلك؟ قال: تسمع وتطيع للأمير، وإن ضرب ظهرك ، وأخذ مالك، فاسمع وأطع – صحيح مسلم .....في أكثر من كده؟ تُضرب و يُؤخذ مالك وبردوه مأمور بطاعة وسمع الوالي ما لم يأمر بمعصية كما سبق شرحه.
- محدش يقول أصل الحاكم بتاعنا سامح بشرب الخمر في الفنادق؟ ولم يفرض الحجاب الشرعي كزي رسمي للبلاد؟ وإنه لم يفرض اللحية على الرجال؟ وإنه سامح لصالات الرقص و القمار؟...نقولهم إن كل هذه الأمور سيحاسبه الله عليها يوم القيامة لأنه المسئول عنها ، أما نحن الرعية فعلينا إنكار أفعاله السيئة في قلوبنا ، ونتجنبها فلسنا مطالبين بمحاسبته أو الخروج عليه ما لم يأمرنا بمعصية الله، فلم نسمع عن قانون لمحاربة المحجبات أو قانون يجرم ويمنع تعدد الزواج (مثل تونس) أو قانون يمنع إطلاق اللحية وكذلك لم يفرض قانون بفرضية الزنا أو القمار وشرب الخمر ، والحمدلله اللهم اجعل بلدنا هذا آمناً مطمئناً ، ونجِّنا من الفتن ما ظهر منها وما بطن ، عن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: خيار أئمتكم الذين تحبونهم ويحبونكم ، ويصلون عليكم وتصلون عليهم، وشرار أئمتكم الذين تبغضونهم ويبغضونكم ، وتلعنونهم ويلعنونكم قيل: يا رسول الله أفلا ننابذهم بالسيف؟ فقال: لا ما أقاموا فيكم الصلاة، وإذا رأيتم من ولاتكم شيئاً تكرهونه فاكرهوا عمله ، ولا تنزعوا يداً من طاعته.
- إن الوقيعة في أعراض الأمراء والاشتغال بسبهم وذكر معائبهم خطيئة كبيرة وجريمة شنيعة نهى عنها الشرع وذم فاعلها وهى نواة الخروج على ولاة الأمر الذى هو أصل فساد الدين والدنيا معاً ، فعن أبي موسى الأشعري قال: قالوا يا رسول الله أى الإسلام أفضل؟ قال: من سلم المسلمون من لسانه ويده ، فلماذا نشغل بالنا بسب الحاكم واتهامه؟!! فإن هذا يعتبر من الغيبة والبهتان وبداية لفتح أبواب الفتن والفوضى، عن زياد بن كسيب العدوي قال: كنت مع أبي بكرة تحت منبر ابن عامر –وهو يخطب وعليه ثياب رقاق – فقال أبو بلال: انظروا إلى أميرنا يلبس ثياب الفساق. فقال أبو بكرة: اسكت، سمعت رسول الله يقول: من أهان سلطان الله في الأرض أهانه الله – سنن الترمذي.
- قال تعالى فى سورة النساء-59: يا أيها الذين آمنوا أطيعوا الله وأطيعوا الرسول واولي الأمر منكم فإن تنازعتم في شىء فردوه إلى الله والرسول إن كنتم تؤمنون بالله واليوم الآخر ذلك خيرٌ وأحسن تاويلا. ، فالمتأمل لكلام الله عز وجل يجد ان اول كلامه سبحانه: يا أيها الذين آمنوا ، فهو سبحانه يكلم المؤمنون المطيعون لامره والمجتنبون نواهيه ، فيأمرهم الله بطاعته أولا ثم طاعة الرسول ثم طاعة ولي الأمر إذا توافقت مع طاعة الله ورسوله فهى مشروطة بذلك وإلا لكان قال الله: وأطيعوا اولي الأمر ، ثم إذا حدث اختلاف في شىء من الأمور فيجب الرجوع إلى ما قاله الله والرسول معاُ (القرآن والسنة) لان هذا هو الخير والطريق السليم ، بدون تكفير أو تجريح لولي الأمر ما لم يأمر بمعصية الله.
مواقف السلف الصالح من سب الولي
- قال الإمام الحسن بن علي البربهاري في كتاب "السنة": إذا رأيت الرجل يدعو على السلطان ، فاعلم إنه صاحب هوى ، وإذا سمعت الرجل يدعو للسلطان بالصلاح ، فاعلم إنه صاحب سنَّة إن شاء الله تعالى.
- قال الفضيل بن عياض: لو كان لي دعوة ما جعلتها إلا في السلطان – فأُمرنا أن ندعوا له بالصلاح ولم نؤمر أن ندعوعليهم وإن جاروا وظلموا لأن جورهم وظلمهم على أنفسهم وعلى المسلمين ، وصلاحهم لأنفسهم وللمسلمين.
- حين اجتمع فقهاء بغداد في ولاية الواثق إلى الإمام أحمد بن حنبل وقالوا له: إن الأمر قد تفاقم وتفشا – إظهار القول بإن القرآن مخلوق وليس كلام الله ، وغير ذلك- ولا نرضي بإمارته ولا سلطانه فقال لهم الإمام أحمد بن حنبل: عليكم بالإنكار في قلوبكم ، ولا تخلعوا يداّ من طاعة ، ولا تشقوا عصا المسلمين ، ولا تسفكوا دماءكم ودماء المسلمين معكم ، وانظروا في عاقبة أمركم ، واصبروا حتى يستريح برٌّ ويُستراح من فاجر.
طرق الرد على من يسب الوالي او الحاكم
- أخوتي في الله بعد أن علمنا حق ولي الأمر أو الحاكم في الإسلام...تذكروا قول رسول الله: علمت فالزم...فالحذر كل الحذر من تجاهل الأمر.
- عدم إعادة تمرير الرسائل التي تسب الحاكم للأسباب السابقة.
- برجاء نشر الموضوع لكل المسلمين وغير المسلمين حتى يفهم الجميع ، لأن ولي الأمر له حق على كل الرعية كما لهم حقوق لديه.
المصدر: حقوق ولي الأمر- للدكتور/ عبدالعزيز بن ابراهيم العسكر ، وقدم له فضيلة الشيخ/ عبد العزيز بن باز – مفتي عام السعودية سابقاً و رئيس هيئة كبار العلماء وإدارة البحوث العلمية والإفتاء.
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق