قال الله تعالى: وَالَّذِينَ يَقُولُونَ رَبَّنَا هَبْ لَنَا مِنْ أَزْوَاجِنَا وَذُرِّيَّاتِنَا قُرَّةَ أَعْيُنٍ وَاجْعَلْنَا لِلْمُتَّقِينَ إِمَامًا (الفرقان: 74).
إن أولادنا قرة أعيننا ، فلذات اكبادنا تمشي على الأرض ، وهم إما نعمة إذا كانوا صالحين فنتمتع بصلاحهم وبِرَّهم في الدنيا وبعد مماتنا لحديث رسول الله صلى الله عليه وسلم: إذا مات ابن آدم انقطع عمله إلا من ثلاث: صدقة جارية ، وعلم ينتفع به ، وولد صالح يدعو له – رواه مسلم ، وإما فتنة إذا كانوا فاسدين ومنحرفين عن منهج رب العالمين ومنهج سيد المرسلين وكانوا سبباً لإنحراف الوالدين عن الله ورسوله كما حذرنا الله تعالى: يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِنَّ مِنْ أَزْوَاجِكُمْ وَأَوْلادِكُمْ عَدُوًّا لَكُمْ فَاحْذَرُوهُمْ وَإِنْ تَعْفُوا وَتَصْفَحُوا وَتَغْفِرُوا فَإِنَّ اللَّهَ غَفُورٌ رَحِيمٌ (التغابن: 14) ، كلا النوعين لهم حقوق على آبائهم فهي مسئولية عظيمة لا تنفك عنهما أبداً إلى يوم الدين وإليكم الحقوق:
- أن يحسن الزوج إختيار الزوجة الصالحة الطيبة التي سوف تربي أبنائه على طاعة الله ورسوله ، وتعلمهم الأخلاق الفاضلة، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: الدنيا متاع ، وخير متاع الدنيا المرأة الصالحة – صحيح مسلم ، وقال أيضاً: تُنكَح المرأة لأربع: لمالها ولحسبها وجمالها ولدينها ، فأظفر بذات الدين تربت يداك – صحيح البخاري.
- أن يدعوا الوالدان الله ان يرزقهما الذرية الصالحة كدعوة سيدنا زكريا ربه قائلاً: رَبِّ هَبْ لِي مِنْ لَدُنْكَ ذُرِّيَّةً طَيِّبَةً إِنَّكَ سَمِيعُ الدُّعَاءِ (آل عمران: 38).
- أن يحسنا تخيرالأسماء العربية الخفيفة النطق ، وتجنب السماء العجمية مثل جورج وديانا ،قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: أحب الأسماء إلى الله: عبدالله وعبد الرحمن – صحيح مسلم ، والأب أحق بالتسمية وإن كان التشاور بينهما أفضل.
- الفرح بالمولود ذكراً أو أنثى ، فهو هبة من الله تعالى فينبغي الفرح بها لا الإعتراض لقول الله تعالى: يَهَبُ لِمَنْ يَشَاءُ إِنَاثًا وَيَهَبُ لِمَنْ يَشَاءُ الذُّكُورَ(الشورى: 49) ، فقد كانت السيدة مريم عليها السلام أنثى وأنجبت نبي الله عيسى عليه السلام ، و السيدة فاطمة الزهراء أنجبت سيدا شباب أهل الجنة الحسن والحسين ، في حين ابن سيدنا نوح مات كافراً ، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: من ابتُلي من البنات بشيء فأحسن إليهن كن له ستراً من النار – صحيح مسلم.
- التأذين في أذن المولود اليمنى عند الولادة و بالإقامة في أذنه اليسرى لإستعاذته من الشيطان ، فعن أبي هريرة قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ما من مولود يولد إلا والشيطان يمسه حين يولد ، فيستهل صارخا من مس الشيطان إياه ، إلا مريم وابنها . ثم يقول أبو هريرة : واقرؤوا إن شئتم : { وإني أعيذها بك وذريتها من الشيطان الرجيم }- صحيح البخاري.
- استحباب تحنيك المولود بالتمر أي: مسح فمه بالتمر عقب ولادته، فعن أم المؤمنين عائشة قالت: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يؤتَى بالصبيان فيدعو لهم بالبركة ويحنكهم – رواه البخاري.
- العقيقة عن المولود للوالد القادرمادياً، فهى سنة ثابتة للرسول صلى الله عليه وسلم ويذبح شاتان للذكر وشاه للأنثى ويستحب في اليوم السابع ويجوز بعد ذلك ، ويجوز فيها ما في الأضحية من التوزيع (1/3للفقراء-1/3الأهل-1/3الأصدقاءوالجيران) ويستحب طبخها كلها دون إخراج لحم نيء.
- الختان فهو واجب للرجال ومستحب للنساء (ولأهل العلم أقوال ما بين الوجوب والإستحباب).
- تربية الأبناء على حب الله ورسوله ، فعلم صغيرك الأفعال التي يحبها الله كالصلاة والصدق والتي تغضب الله كالكذب والسرقة ، اغرز فيهم حب رسول الله بذكرك سيرته العطرة وسيرة أصحابة كأبي بكر وعمر، علمه الصلاة على سيدنا محمد وفضلها.
- الأمهات الفاضلات قبل النوم تحكي لأطفالها من عمر الثلاث سنوات قصص الأنبياء وقصص الصحابة وسيرة سيدنا محمد–ممكن الإستعانة بكتاب: قصص الأنبياء للأطفال للشيخ محمود المصري- بدل حكايات الشاطر حسن!! وسبحان الله أطفالنا أذكياء وهتجدوا لهم ميلاً لقصص الأنبياء.
- علموا أطفالكم حفظ القرآن بالتجويد ولقد كثرت والحمدلله دور التحفيظ وكذلك بالمساجد حتى يختموه في سن صغير، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم من قرأ القرآن وعمل بما فيه ألبس والداه تاجا يوم القيامة ضوءه أحسن من ضوء الشمس في بيوت الدنيا لو كانت فيكم فما ظنكم بالذي عمل بهذا- رواه أبي داود.
- علموا أطفالكم الصلاة فالوالد يصحب أبنائه معه للمسجد وينبه عليهم بعدم اللهو فيه لإنه بيت الله وبذلك ينشأ الطفل يحب المسجد ويوقره ، كذلك الأم حين تصلي في بيتها تحث بناتها للصلاة معها وتعلمهم الوضوء ، فعن أبي هريرة قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم علموا أولادكم الصلاة إذا بلغوا سبعا ، و اضربوهم عليها إذا بلغوا عشرا ، و فرقوا بينهم في المضاجع – صحيح الجامع ، ولن يتعلموا الصلاة إلا إذا كان الوالدان محافظين على الصلاة في أوقاتها.
- علموهم بالقدوة ، كونوا صالحين يكونوا مثلكم فلا تنهاه عن الكذب وأنت تفعله ، ولا تحاسبه على تقصيره في الصلاة وأنت لا تصلي ، راقبوا أنفسكم لأن أولادكم يقلدونكم فيما تقولون وتفعلون فأنتم مثلهم الأعلى.
- التربية بمبدأ الثواب والعقاب: بدون تفريط في العقاب ولا في الدلع ، ولا يطون الضرب مبرح ومهين وتجنبوا الوجهه لانه كرامة الإنسان ، وتجنبوا البطن والقلب والرأس ، ولا تضربوهم وأنتم في لحظة الغضب حتى لا تصيبوهم بأذى بدون وعي، وليكن العقاب على قدر الخطأ ، فالعقاب النفسي أشد تأثيراً مثل الحرمان من مشاهدة التليفزيون أو عدم الذهاب للنادي أو الحرمان من الحلويات والهدايا ، وكذلك المكافاءة على التصرفات الحسنة والتشجيع ، ولا تتراجعوا في تحذيراتكم ووعودكم حتى يتعلم أولادنا الألتزام ويعلموا أن كلمتكم واحدة ويثقوا بكم.
- أكثروا من الأعمال الصالحة أمامهم: من صيام (شهر رمضان ، ستة من شوال ، الأثنين والخميس ، يوم عرفه ، ثلاثة أيام من كل شهر عربي 13و14و15 ، يوم عاشوراء) ، صدقات ، إصحبوهم للعمرة والحج إن استطعتم.
- إن الطفل من عمره الثالث يستطيع حفظ الأحاديث النبوية والأذكار : الخروج والدخول من المنزل والخلاء ، أذكارالنوم ، التسمية والتيمن في كل شيء ، آداب الطعام فعن عمر ابن أبي سلمة (وهو ابن ام سلمة زوجة رسول الله) قال: كنت غلاما في حجر رسول الله صلى الله عليه وسلم ، وكانت يدي تطيش في الصحفة ، فقال لي رسول الله صلى الله عليه وسلم : ( يا غلام ، سم الله ، وكل بيمينك ، وكل مما يليك ) . فما زالت تلك طعمتي بعد – صحيح البخاري ، حتى يشب أبنائنا على سنة الحبيب المصطفى.
- أنفقوا على تعليمهم قدر إستطاعتكم ، واعينوهم على طلب العلم الشرعي ليتفقهوه في دينهم وتجعلوا أبنائكم وقفاً لله.
- شجعوهم على الزواج ولا تعجزوهم بالمهور الغالية والطلبات المستحيلة فينفروا من الزواج ، وعلى الآباء أن يساعدوا أولادهم قدر إستطاعتهم ذكوراً و إناثاً على حد السواء.
- انفقوا عليهم بالحلال وإن كان قليل.
استعنت في تحضير المادة بموضوع من كتاب: الحقوق الإسلامية "حقوق يجب أن تعرف" – لفضيلة الشيخ: محمد حسان - كتاب: موسوعة الزواج الإسلامي السعيد – لفضيلة الشيخ: محمود المصري.
إن أولادنا قرة أعيننا ، فلذات اكبادنا تمشي على الأرض ، وهم إما نعمة إذا كانوا صالحين فنتمتع بصلاحهم وبِرَّهم في الدنيا وبعد مماتنا لحديث رسول الله صلى الله عليه وسلم: إذا مات ابن آدم انقطع عمله إلا من ثلاث: صدقة جارية ، وعلم ينتفع به ، وولد صالح يدعو له – رواه مسلم ، وإما فتنة إذا كانوا فاسدين ومنحرفين عن منهج رب العالمين ومنهج سيد المرسلين وكانوا سبباً لإنحراف الوالدين عن الله ورسوله كما حذرنا الله تعالى: يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِنَّ مِنْ أَزْوَاجِكُمْ وَأَوْلادِكُمْ عَدُوًّا لَكُمْ فَاحْذَرُوهُمْ وَإِنْ تَعْفُوا وَتَصْفَحُوا وَتَغْفِرُوا فَإِنَّ اللَّهَ غَفُورٌ رَحِيمٌ (التغابن: 14) ، كلا النوعين لهم حقوق على آبائهم فهي مسئولية عظيمة لا تنفك عنهما أبداً إلى يوم الدين وإليكم الحقوق:
- أن يحسن الزوج إختيار الزوجة الصالحة الطيبة التي سوف تربي أبنائه على طاعة الله ورسوله ، وتعلمهم الأخلاق الفاضلة، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: الدنيا متاع ، وخير متاع الدنيا المرأة الصالحة – صحيح مسلم ، وقال أيضاً: تُنكَح المرأة لأربع: لمالها ولحسبها وجمالها ولدينها ، فأظفر بذات الدين تربت يداك – صحيح البخاري.
- أن يدعوا الوالدان الله ان يرزقهما الذرية الصالحة كدعوة سيدنا زكريا ربه قائلاً: رَبِّ هَبْ لِي مِنْ لَدُنْكَ ذُرِّيَّةً طَيِّبَةً إِنَّكَ سَمِيعُ الدُّعَاءِ (آل عمران: 38).
- أن يحسنا تخيرالأسماء العربية الخفيفة النطق ، وتجنب السماء العجمية مثل جورج وديانا ،قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: أحب الأسماء إلى الله: عبدالله وعبد الرحمن – صحيح مسلم ، والأب أحق بالتسمية وإن كان التشاور بينهما أفضل.
- الفرح بالمولود ذكراً أو أنثى ، فهو هبة من الله تعالى فينبغي الفرح بها لا الإعتراض لقول الله تعالى: يَهَبُ لِمَنْ يَشَاءُ إِنَاثًا وَيَهَبُ لِمَنْ يَشَاءُ الذُّكُورَ(الشورى: 49) ، فقد كانت السيدة مريم عليها السلام أنثى وأنجبت نبي الله عيسى عليه السلام ، و السيدة فاطمة الزهراء أنجبت سيدا شباب أهل الجنة الحسن والحسين ، في حين ابن سيدنا نوح مات كافراً ، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: من ابتُلي من البنات بشيء فأحسن إليهن كن له ستراً من النار – صحيح مسلم.
- التأذين في أذن المولود اليمنى عند الولادة و بالإقامة في أذنه اليسرى لإستعاذته من الشيطان ، فعن أبي هريرة قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ما من مولود يولد إلا والشيطان يمسه حين يولد ، فيستهل صارخا من مس الشيطان إياه ، إلا مريم وابنها . ثم يقول أبو هريرة : واقرؤوا إن شئتم : { وإني أعيذها بك وذريتها من الشيطان الرجيم }- صحيح البخاري.
- استحباب تحنيك المولود بالتمر أي: مسح فمه بالتمر عقب ولادته، فعن أم المؤمنين عائشة قالت: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يؤتَى بالصبيان فيدعو لهم بالبركة ويحنكهم – رواه البخاري.
- العقيقة عن المولود للوالد القادرمادياً، فهى سنة ثابتة للرسول صلى الله عليه وسلم ويذبح شاتان للذكر وشاه للأنثى ويستحب في اليوم السابع ويجوز بعد ذلك ، ويجوز فيها ما في الأضحية من التوزيع (1/3للفقراء-1/3الأهل-1/3الأصدقاءوالجيران) ويستحب طبخها كلها دون إخراج لحم نيء.
- الختان فهو واجب للرجال ومستحب للنساء (ولأهل العلم أقوال ما بين الوجوب والإستحباب).
- تربية الأبناء على حب الله ورسوله ، فعلم صغيرك الأفعال التي يحبها الله كالصلاة والصدق والتي تغضب الله كالكذب والسرقة ، اغرز فيهم حب رسول الله بذكرك سيرته العطرة وسيرة أصحابة كأبي بكر وعمر، علمه الصلاة على سيدنا محمد وفضلها.
- الأمهات الفاضلات قبل النوم تحكي لأطفالها من عمر الثلاث سنوات قصص الأنبياء وقصص الصحابة وسيرة سيدنا محمد–ممكن الإستعانة بكتاب: قصص الأنبياء للأطفال للشيخ محمود المصري- بدل حكايات الشاطر حسن!! وسبحان الله أطفالنا أذكياء وهتجدوا لهم ميلاً لقصص الأنبياء.
- علموا أطفالكم حفظ القرآن بالتجويد ولقد كثرت والحمدلله دور التحفيظ وكذلك بالمساجد حتى يختموه في سن صغير، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم من قرأ القرآن وعمل بما فيه ألبس والداه تاجا يوم القيامة ضوءه أحسن من ضوء الشمس في بيوت الدنيا لو كانت فيكم فما ظنكم بالذي عمل بهذا- رواه أبي داود.
- علموا أطفالكم الصلاة فالوالد يصحب أبنائه معه للمسجد وينبه عليهم بعدم اللهو فيه لإنه بيت الله وبذلك ينشأ الطفل يحب المسجد ويوقره ، كذلك الأم حين تصلي في بيتها تحث بناتها للصلاة معها وتعلمهم الوضوء ، فعن أبي هريرة قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم علموا أولادكم الصلاة إذا بلغوا سبعا ، و اضربوهم عليها إذا بلغوا عشرا ، و فرقوا بينهم في المضاجع – صحيح الجامع ، ولن يتعلموا الصلاة إلا إذا كان الوالدان محافظين على الصلاة في أوقاتها.
- علموهم بالقدوة ، كونوا صالحين يكونوا مثلكم فلا تنهاه عن الكذب وأنت تفعله ، ولا تحاسبه على تقصيره في الصلاة وأنت لا تصلي ، راقبوا أنفسكم لأن أولادكم يقلدونكم فيما تقولون وتفعلون فأنتم مثلهم الأعلى.
- التربية بمبدأ الثواب والعقاب: بدون تفريط في العقاب ولا في الدلع ، ولا يطون الضرب مبرح ومهين وتجنبوا الوجهه لانه كرامة الإنسان ، وتجنبوا البطن والقلب والرأس ، ولا تضربوهم وأنتم في لحظة الغضب حتى لا تصيبوهم بأذى بدون وعي، وليكن العقاب على قدر الخطأ ، فالعقاب النفسي أشد تأثيراً مثل الحرمان من مشاهدة التليفزيون أو عدم الذهاب للنادي أو الحرمان من الحلويات والهدايا ، وكذلك المكافاءة على التصرفات الحسنة والتشجيع ، ولا تتراجعوا في تحذيراتكم ووعودكم حتى يتعلم أولادنا الألتزام ويعلموا أن كلمتكم واحدة ويثقوا بكم.
- أكثروا من الأعمال الصالحة أمامهم: من صيام (شهر رمضان ، ستة من شوال ، الأثنين والخميس ، يوم عرفه ، ثلاثة أيام من كل شهر عربي 13و14و15 ، يوم عاشوراء) ، صدقات ، إصحبوهم للعمرة والحج إن استطعتم.
- إن الطفل من عمره الثالث يستطيع حفظ الأحاديث النبوية والأذكار : الخروج والدخول من المنزل والخلاء ، أذكارالنوم ، التسمية والتيمن في كل شيء ، آداب الطعام فعن عمر ابن أبي سلمة (وهو ابن ام سلمة زوجة رسول الله) قال: كنت غلاما في حجر رسول الله صلى الله عليه وسلم ، وكانت يدي تطيش في الصحفة ، فقال لي رسول الله صلى الله عليه وسلم : ( يا غلام ، سم الله ، وكل بيمينك ، وكل مما يليك ) . فما زالت تلك طعمتي بعد – صحيح البخاري ، حتى يشب أبنائنا على سنة الحبيب المصطفى.
- أنفقوا على تعليمهم قدر إستطاعتكم ، واعينوهم على طلب العلم الشرعي ليتفقهوه في دينهم وتجعلوا أبنائكم وقفاً لله.
- شجعوهم على الزواج ولا تعجزوهم بالمهور الغالية والطلبات المستحيلة فينفروا من الزواج ، وعلى الآباء أن يساعدوا أولادهم قدر إستطاعتهم ذكوراً و إناثاً على حد السواء.
- انفقوا عليهم بالحلال وإن كان قليل.
استعنت في تحضير المادة بموضوع من كتاب: الحقوق الإسلامية "حقوق يجب أن تعرف" – لفضيلة الشيخ: محمد حسان - كتاب: موسوعة الزواج الإسلامي السعيد – لفضيلة الشيخ: محمود المصري.
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق