إن الحمدلله والصلاة والسلام على سيدنا محمد وعلى آله وصحبة أجمعين
رحل عنا شهر رمضان ، شهر الخير والرحمات ، شهر المغفرة والعتق من النيران ، وبدأت سجلاتنا الجديدة صفحة بيضاء ، وادعوا الله أن نكون من الفائزين المعتوقين فيه بإذن الله إنه وليُ ذلك والقادر عليه ، ودعونا نستغل طاقتنا المشحونة بالإيمان لنثبت بها على الطاعات ، ولنتعاهد أن نجاهد أنفسنا على الثبات حتى يأتي رمضان القادم ونحن في طاعة ، وأذكر نفسي قبلكم بالتالي:
القرآن الكريم:
- عدم هجر القرآن الكريم وحفظه في جرابه حتى رمضان القادم ، فكيف بعد ان ختمناه صلاة وقراءة في شهر أن نهجره باقي العام؟!! ما فعلناه في شهر سيكون حجة علينا فلنتق الله ، فلنجعل ورد يومي للقراءة ولو صفحة في أي وقت يناسبك.
الصلاة:
- الرجال كانوا حريصين على صلاة الفروض الخمس في أوقاتها بالمسجد ، والآن المساجد خاوية إلا من رحم ربي.
- فلنحرص على الحفاظ على الصلاة في وقتها ، والرجال خاصة الصلاة بالمسجد ، وأعلموا إن الله لا يبارك في عمل يلهي عن الصلاة.
- تعودنا على صلاة النوافل في رمضان لإن ثوابها كان كالفرض ، فهل نتركها الآن لقلة ثوابها؟!! مع من نتعامل إخوتي؟؟ إنه هو الملك العزيز الجبار الغني المُغني، فلنعظم الله في قلوبنا ونعظم شعائره ، النوافل (2ركعة قبل الفجر - 2 الضحى - 4 قبل الظهر و2 بعده - 2 بعد المغرب - 2 بعد العشاء - الوتر).
- صلاة التراويح/التهجد/القيام ... كانت متعة وكانت المساجد تعج بالمصلين طوال الليل وحتى قبيل الفجر ، بالله عليكم هل تهون عليكم تركها؟ لماذا لا نصلي قبل النوم بنية القيام أو أن نقوم قبل الفجر بنصف ساعة ونصلي ولو ركعتين.
رحل عنا شهر رمضان ، شهر الخير والرحمات ، شهر المغفرة والعتق من النيران ، وبدأت سجلاتنا الجديدة صفحة بيضاء ، وادعوا الله أن نكون من الفائزين المعتوقين فيه بإذن الله إنه وليُ ذلك والقادر عليه ، ودعونا نستغل طاقتنا المشحونة بالإيمان لنثبت بها على الطاعات ، ولنتعاهد أن نجاهد أنفسنا على الثبات حتى يأتي رمضان القادم ونحن في طاعة ، وأذكر نفسي قبلكم بالتالي:
القرآن الكريم:
- عدم هجر القرآن الكريم وحفظه في جرابه حتى رمضان القادم ، فكيف بعد ان ختمناه صلاة وقراءة في شهر أن نهجره باقي العام؟!! ما فعلناه في شهر سيكون حجة علينا فلنتق الله ، فلنجعل ورد يومي للقراءة ولو صفحة في أي وقت يناسبك.
الصلاة:
- الرجال كانوا حريصين على صلاة الفروض الخمس في أوقاتها بالمسجد ، والآن المساجد خاوية إلا من رحم ربي.
- فلنحرص على الحفاظ على الصلاة في وقتها ، والرجال خاصة الصلاة بالمسجد ، وأعلموا إن الله لا يبارك في عمل يلهي عن الصلاة.
- تعودنا على صلاة النوافل في رمضان لإن ثوابها كان كالفرض ، فهل نتركها الآن لقلة ثوابها؟!! مع من نتعامل إخوتي؟؟ إنه هو الملك العزيز الجبار الغني المُغني، فلنعظم الله في قلوبنا ونعظم شعائره ، النوافل (2ركعة قبل الفجر - 2 الضحى - 4 قبل الظهر و2 بعده - 2 بعد المغرب - 2 بعد العشاء - الوتر).
- صلاة التراويح/التهجد/القيام ... كانت متعة وكانت المساجد تعج بالمصلين طوال الليل وحتى قبيل الفجر ، بالله عليكم هل تهون عليكم تركها؟ لماذا لا نصلي قبل النوم بنية القيام أو أن نقوم قبل الفجر بنصف ساعة ونصلي ولو ركعتين.
الصوم:
- بعد صيامنا شهر رمضان وأتبعناه بست من شوال حبا وطمعا في التقرب لله وإغتنام ثواب صيام الدهر ، فلنحرص على صيام النوافل: أثنين وخميس من كل أسبوع - ثلاثة أيام البيض 13و14و15 - يوم عرفة لغير الحاج - يومي التاسع والعاشر من المحرم.
الصدقة:
- فلنكثر من الصدقات فكما قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: الصدقة تطفىء غضب الرب ، وقال أيضا: ما نقص مال صدقة - أي لا ينقص المال من إنفاق الصدقات لإن الله يضاعف لمن يشاء.
- إطعام الطعام: فلنحدد جزء ثابت من الراتب نخصصه لإطعام فقراء المساكين: شراء سلع تموينية - لحوم - فاكهه ... غيره، وإبدأ بأسرتين وشارك معك جيرانك وأصدقائك ، وكلٍ يبدا باقاربه الفقراء أولا ثم جيرانه ثم من يجده يستحق ، فوالله لإنها خير تجارة لإنها مع الله مالك الملك وثق إن الله سيوسع عليك في رزقك (الرزق: مال - صحة -أولاد -زوجة .... كل نعم الله عليك).
الحج والعمرة:
- الحج لمن إستطاع إليه سبيلا والحج المبرور ليس له جزاءا إلا الجنة، والعمرة سنة محببة والرسول أمرنا أن نتابع بين الحج والعمرة فالعمرة إلى العمرة مكفرة لما بينهما إذا اجتنبت الكبائر... اللهم ارزقنا الحج والعمرة.
صلة الرحم:
- وأولهم البر بالوالدين وكسب رضاهما ، وبر أهلهم إرضاءا لهم ومن ثم إرضاء الله عز وجل.
مساعدة المسلمين:
- أن نعين بعضنا البعض في زمننا هذا ، وألا نحارب بعضنا في العمل وكسب الرزق ، لإن الله هو الرزاق ولن يأخذه أحد غيرك فهو مكتوب عند الله.
- القادر يعين الغير القادر بدون إنتظار الشكر ، فلنخلص النية لله ولنطمع في ثواب الاخرة فهو أبقى وأدوم.
- من قُدمت له خدمه من أخيه فليشكره عليها ، لقول رسول الله صلى الله عليه وسلم: من لم يشكر الناس ، لم يشكر الله.
- مشروع القرض الحسن: ممكن للغني ان يساعد فقراء المسلمين بان يقرضهم مالا ليتكسبوا منه بالحلال ولكن بدون فوائد وأن ييسر لهم طريقة السداد حتى لا يرهقهم ، وبذلك له أجر مساعدتهم على الكسب الحلال وأجر فك كرب مسلم وله عند الله أضعافا كثيرة بإذن الله وهذا هو التكافل الإسلامي.
- بعد صيامنا شهر رمضان وأتبعناه بست من شوال حبا وطمعا في التقرب لله وإغتنام ثواب صيام الدهر ، فلنحرص على صيام النوافل: أثنين وخميس من كل أسبوع - ثلاثة أيام البيض 13و14و15 - يوم عرفة لغير الحاج - يومي التاسع والعاشر من المحرم.
الصدقة:
- فلنكثر من الصدقات فكما قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: الصدقة تطفىء غضب الرب ، وقال أيضا: ما نقص مال صدقة - أي لا ينقص المال من إنفاق الصدقات لإن الله يضاعف لمن يشاء.
- إطعام الطعام: فلنحدد جزء ثابت من الراتب نخصصه لإطعام فقراء المساكين: شراء سلع تموينية - لحوم - فاكهه ... غيره، وإبدأ بأسرتين وشارك معك جيرانك وأصدقائك ، وكلٍ يبدا باقاربه الفقراء أولا ثم جيرانه ثم من يجده يستحق ، فوالله لإنها خير تجارة لإنها مع الله مالك الملك وثق إن الله سيوسع عليك في رزقك (الرزق: مال - صحة -أولاد -زوجة .... كل نعم الله عليك).
الحج والعمرة:
- الحج لمن إستطاع إليه سبيلا والحج المبرور ليس له جزاءا إلا الجنة، والعمرة سنة محببة والرسول أمرنا أن نتابع بين الحج والعمرة فالعمرة إلى العمرة مكفرة لما بينهما إذا اجتنبت الكبائر... اللهم ارزقنا الحج والعمرة.
صلة الرحم:
- وأولهم البر بالوالدين وكسب رضاهما ، وبر أهلهم إرضاءا لهم ومن ثم إرضاء الله عز وجل.
مساعدة المسلمين:
- أن نعين بعضنا البعض في زمننا هذا ، وألا نحارب بعضنا في العمل وكسب الرزق ، لإن الله هو الرزاق ولن يأخذه أحد غيرك فهو مكتوب عند الله.
- القادر يعين الغير القادر بدون إنتظار الشكر ، فلنخلص النية لله ولنطمع في ثواب الاخرة فهو أبقى وأدوم.
- من قُدمت له خدمه من أخيه فليشكره عليها ، لقول رسول الله صلى الله عليه وسلم: من لم يشكر الناس ، لم يشكر الله.
- مشروع القرض الحسن: ممكن للغني ان يساعد فقراء المسلمين بان يقرضهم مالا ليتكسبوا منه بالحلال ولكن بدون فوائد وأن ييسر لهم طريقة السداد حتى لا يرهقهم ، وبذلك له أجر مساعدتهم على الكسب الحلال وأجر فك كرب مسلم وله عند الله أضعافا كثيرة بإذن الله وهذا هو التكافل الإسلامي.
فلنتق الله في أفعالنا وأقوالنا سراً وعلانيةً ، ولنجاهد انفسنا على الطاعات ولنستعين بالدعاء لله ان يعيننا على طاعته
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق